Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 370

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  4. وأما الأصل المطرد
  5. وأما الراء المكسورة

لنصّ على الثّلاثة "فسوّى بين ذكر المنصوب وذكر المرفوع، وتعقبه ابن الجزري فقال:" هذا كلام من لم يطلّع على مذاهب القوم في اختلافهم في ترقيق الراءات وتخصيصهم الرّاء المفتوحة بالتّرقيق دون المضمومة، وأنّ من مذهبه ترقيق المضمومة لم يفرق بين ﴿ذِكْراً﴾ و ﴿بِكْرٌ﴾ (¬١) و ﴿سِحْرٌ﴾ (¬٢) و ﴿شاكِرٌ﴾ (¬٣) و ﴿قادِرٌ﴾ (¬٤) و ﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ (¬٥) و ﴿يَغْفِرُ﴾ (¬٦) و ﴿يَقْدِرُ﴾ (¬٧) " (¬٨) انتهى.

وقد اختلف القائلون بالتّفصيل فيما عدا ما فصل بالسّاكن الصّحيح فمنهم من رقّق في الحالين كالدّاني والشاطبي وابن الفحّام سواء كان بعد ياء أو كسرة متصلة نحو ﴿بَصِيراً﴾ و ﴿شاكِراً﴾ وهو أحد الوجهين في (الكافي) و (التّبصرة)، ومنهم من رقّقه وقفا وفخّمه وصلا لأجل التّنوين كالمهدوي وابن سفيان، والثّاني في (الكافي) (¬٩).

وأمّا الرّاء المكسورة:

وتكون كسرتها لازمة وعارضة، وتكون أيضا:

مبتدأة نحو: ﴿رِزْقاً﴾ و ﴿رِضْوانَ﴾ و ﴿رِبِّيُّونَ﴾ و ﴿رِجالٌ﴾ (¬١٠)

ومتوسطة نحو: ﴿الطّارِقِ﴾ و ﴿فارِضٌ﴾ و ﴿إِصْرِي﴾ (¬١١)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 370 (SanadKitab #30041, hlm. urut 880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.