وضما وهو: ﴿تَأْوِيلُ رُءْيايَ﴾ فقط، ونحو: ﴿حُمُرٌ﴾ و ﴿سُرُرٌ﴾ (¬١)، ونحو:
﴿تُغْنِ النُّذُرُ﴾ (¬٢).
وأمّا السّاكن: فيكون ياء وغيرها:
فالياء ﴿فِي رُءْيايَ﴾، ونحو: ﴿كَبِيرُهُمْ﴾ و ﴿سِيرُوا﴾ (¬٣)، ونحو: ﴿قَدِيرٌ﴾ و ﴿بَصِيرٌ﴾ (¬٤)، ونحو ﴿الْعِيرُ﴾ و ﴿أَساطِيرُ﴾ و ﴿غَيْرُ﴾ (¬٥).
وأمّا غير الياء فهو: ﴿الرُّجْعى﴾ و ﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾ و ﴿وَلَوْ رُدُّوا﴾ (¬٦)، ونحو ﴿لَعَمْرُكَ﴾ و ﴿يَفْرُطَ﴾ (¬٧)، ونحو ﴿وَزُخْرُفاً﴾ (¬٨)، ونحو: ﴿عِشْرُونَ﴾ (¬٩)، ونحو:
﴿بِكْرٌ﴾ و ﴿ذِكْرٌ﴾ (¬١٠)، ونحو ﴿السِّحْرُ﴾ و ﴿الْبِرُّ﴾ (¬١١).
فرقّق ورش من طريق الأزرق الرّاء في هذه الأقسام إذا كانت متوسطة أو متطرفة منونة أو غير منونة وبعدها ياء ساكنة نحو: ﴿سِيرُوا﴾ و ﴿قَدِيرٌ﴾، أو كسرة نحو: ﴿كافِرٍ﴾ و ﴿شاكِرٌ﴾ و ﴿يَغْفِرْ﴾، أو حال بين الكسرة والرّاء ساكن نحو:
﴿ذِكْرُكُمْ﴾ و ﴿كِبْرٌ﴾ و ﴿ذِكْرٌ﴾ (¬١٢) على اختلاف بين الرواة عنه، والترقيق هو