Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 374

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  4. وأما الأصل المطرد
  5. وأما الراء الساكنة

وكسر نحو: ﴿فِرْعَوْنَ﴾ و ﴿شِرْعَةً﴾ و ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ و ﴿مِرْيَةٍ﴾ و ﴿الْفِرْدَوْسِ﴾ و ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ و ﴿أُحْصِرْتُمْ﴾ و ﴿اِسْتَأْجِرْهُ﴾ و ﴿أُمِرْتُ﴾ و «ينفطرن» و «قرن» (¬١)، ونحو: ﴿اِسْتَغْفِرْ﴾ (¬٢) و ﴿نَغْفِرْ﴾ (¬٣) و ﴿وَاِصْطَبِرْ﴾ (¬٤) و ﴿وَاِصْبِرْ﴾ (¬٥) و ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (¬٦).

فهذه أقسام السّاكنة، وقد أجمع على تفخيمها لكلّ القرّاء إذا توسطت بعد فتح نحو ﴿الْأَرْضِ﴾ أو ضم نحو ﴿الْقُرْآنُ﴾ (¬٧) إلاّ في ﴿قَرْيَةٍ﴾ (¬٨) و ﴿مَرْيَمَ﴾ (¬٩) حيث وقعا، و ﴿الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ في «البقرة» و ﴿الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ في «الأنفال» (¬١٠) ممّا قبله فتح فاختلفوا في ترقيقه وتفخيمه، وصوّب في (النّشر) (¬١١) التّفخيم في الثّلاثة لجميع القرّاء وفاقا للمحققين وجمهور أهل الأداء لعدم سبب التّرقيق المتقدم، وذهب إلى التّرقيق في الأوّلين لجميع القرّاء ابن شريح ومكي والأهوازي لأجل الياء بعد الرّاء السّاكنة حملا لها على المتقدمة، وغلّط الحصري من فخّمها فيهما فبالغ في ذلك،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 374 (SanadKitab #30041, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.