وكسر نحو: ﴿فِرْعَوْنَ﴾ و ﴿شِرْعَةً﴾ و ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ و ﴿مِرْيَةٍ﴾ و ﴿الْفِرْدَوْسِ﴾ و ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ و ﴿أُحْصِرْتُمْ﴾ و ﴿اِسْتَأْجِرْهُ﴾ و ﴿أُمِرْتُ﴾ و «ينفطرن» و «قرن» (¬١)، ونحو: ﴿اِسْتَغْفِرْ﴾ (¬٢) و ﴿نَغْفِرْ﴾ (¬٣) و ﴿وَاِصْطَبِرْ﴾ (¬٤) و ﴿وَاِصْبِرْ﴾ (¬٥) و ﴿وَلا تُصَعِّرْ﴾ (¬٦).
فهذه أقسام السّاكنة، وقد أجمع على تفخيمها لكلّ القرّاء إذا توسطت بعد فتح نحو ﴿الْأَرْضِ﴾ أو ضم نحو ﴿الْقُرْآنُ﴾ (¬٧) إلاّ في ﴿قَرْيَةٍ﴾ (¬٨) و ﴿مَرْيَمَ﴾ (¬٩) حيث وقعا، و ﴿الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ في «البقرة» و ﴿الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ في «الأنفال» (¬١٠) ممّا قبله فتح فاختلفوا في ترقيقه وتفخيمه، وصوّب في (النّشر) (¬١١) التّفخيم في الثّلاثة لجميع القرّاء وفاقا للمحققين وجمهور أهل الأداء لعدم سبب التّرقيق المتقدم، وذهب إلى التّرقيق في الأوّلين لجميع القرّاء ابن شريح ومكي والأهوازي لأجل الياء بعد الرّاء السّاكنة حملا لها على المتقدمة، وغلّط الحصري من فخّمها فيهما فبالغ في ذلك،