Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 379

  1. وأما المقاصد
  2. [القسم الأول من المقاصد: أصول القراءات]
  3. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  4. ثم إن في الراءات ما يرقق ويفخم باعتبارين

كانت الكسرة عارضة، وخصّ آخر ذلك بورش والصّحيح التّفخيم (¬١).

وإن وقف بالرّوم فإن كانت حركتها كسرة رقّقت لكلّ القرّاء وإن كانت ضمّة فإن كان قبلها كسرة، أو ساكن قبله كسرة، أو ياء ساكنة رقّقت لورش من طريق الأزرق وحده، وفخّمت لسائر القرّاء، وإن لم يكن قبلها شيء من ذلك فخّمت للكلّ إلاّ إذا كانت مكسورة فبعضهم يقف عليها بالتّرقيق، والحاصل كما في (النّشر):" أنّ المتطرفة إذا سكنت في الوقف جرت مجرى المتوسطة تفخّم بعد الفتحة والضمة ك (العرش) و (كرسيه)، وترقّق بعد الكسرة نحو: ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ (¬٢) وأجريت الياء السّاكنة والفتحة الممالة قبل الرّاء المتطرفة إذا سكنت مجرى الكسرة، وأجرى الإشمام في المرفوعة مجرى السّكون، وإذا وقف عليها بالرّوم جرت مجراها في الوصل " (¬٣) انتهى.

ثمّ إنّ في الراءات ما يرقّق ويفخّم باعتبارين:

باعتبار كسرة ما قبلها في قراءة بعضهم أو تكون هي مكسورة، وباعتبار سكونها وفتح ما قبلها أو تكون مفتوحة أو مضمومة:

فتفخم وذلك نحو: ﴿أَرِنَا﴾ (¬٤) و ﴿أَرِنِي﴾ (¬٥) فمن سكّن فخّم ومن كسر أو اختلس رقّق، ومثلها ﴿مِرفَقاً﴾ (¬٦)، و ﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ (¬٧)، و ﴿قَرْنَ﴾ (¬٨)، و ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (¬٩)،

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 2، ص 379 (SanadKitab #30041, hlm. urut 889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.