وهو مائة وأربعة عشرسورة، أوّلها: «الفاتحة»، وآخرها «النّاس» بالإجماع، وقيل: وثلاث عشرة سورة بجعل «الأنفال» و «براءة» سورة واحدة كما أخرجه أبو الشّيخ (¬١).
وفى مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشر (¬٢) سورة، لأنّه لم يكتب المعوذتين.
وفي مصحف أبيّ ست عشرة لأنه كتب في آخره سورتي الحفد، والخلع يعنى القنوت:" اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ". .. إلخ (¬٣).