بالهاء ابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب لكونها تاء تأنيث لحقت «الأب» في باب النّداء خاصة، ووافقهم ابن محيصن.
و ﴿هَيْهاتَ﴾ موضعي «المؤمنين» (¬١)، وقف عليها بالهاء البزّي وقنبل بخلف عنه والكسائي، وافقهم ابن محيصن بخلف، وقرأ الباقون بالتاء، وبذلك وقف أبو الحارث فيما انفرد به صاحب (العنوان) ووافقهم بن محيصن من المفردة (¬٢) إلاّ أنّ الخلف عن قنبل في (العنوان) و (التّذكرة) /و (التّلخيص) لم يذكر في الأوّل، وعبارة (العنوان):
"ولا خلاف في الوقف على الأوّل أنّه بالتاء" (¬٣)، وقطع له بالتاء فيهما في (الشّاطبيّة) ك (التيسير)، وكان ينبغي أن يكون الأكثر على الوقف بالهاء لوجهين:
أحدهما: موافقة الرسم.
والثّاني: أنّهم قالوا: المفتوح اسم مفرد أصله «هيهية» ك «زلزلة» و «قلقلة» من مضاعف الرّباعي، وقد تقرّر أنّ المفرد يوقف على تاء تأنيثه بالهاء (¬٤).
وهذه الكلمة تلاعبت بها العرب كثيرا بالحذف والإبدال والتّنوين وغيره، وسيأتي مزيد بحث لها بسورة «المؤمنين» (¬٥).
ومن ذلك ﴿مَرْضاتِ﴾ في موضعي «البقرة»، وفي «النساء»، و «التحريم» (¬٦).
﴿وَلاتَ حِينَ﴾ ب «صاد» (¬٧).