Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 2, halaman 465

  1. الربع الثاني
  2. سورة الحجر - ١٥ - مكية
  3. [سورة الحجر (١٥): آية ٦٦]

﴿قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ (٦٢)

٦٢ - ﴿قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ تعبيرا عن خشيته من شذوذ قومه تجاههم وخوفه ألاّ يستطيع حمايتهم، أنظر سورة هود الآية (٧٧)،

﴿قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ (٦٣)

٦٣ - ﴿قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ لأنهم كانوا يشككون بالقضاء الذي هو نتيجة حتمية للإجرام المتعمّد، وتلك هي العبرة من تكرار قصة لوط وأصحاب الأيكة وأصحاب الحجر في هذه السورة، ويلاحظ أن هؤلاء الأقوام الثلاثة استوطنوا المناطق على الطريق بين الحجاز والشام بحيث يرى آثارهم كفار قريش في غدوّهم ورواحهم ما يوجب الاعتبار بهم، الآية (٧٥)،

﴿وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنّا لَصادِقُونَ﴾ (٦٤)

٦٤ - ﴿وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ﴾ بتحقق وقوع عذاب الاستئصال بهم لا محالة ﴿وَإِنّا لَصادِقُونَ﴾ فيما نقول،

﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاِتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَاُمْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ (٦٥)

٦٥ - ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاِتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ﴾ اتّبع آثار بناتك وأهلك بحيث تكون آخر من يمشي وراءهم ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ الالتفات مجاز، والمعنى اقطعوا كل صلة لكم بالقوم ﴿وَاُمْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ حيث تكون نجاتكم،

﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ (٦٦)

٦٦ - ﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ﴾ إلى لوط ﴿ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ﴾ الدابر الآخر، والمعنى استئصالهم عن آخرهم ﴿مُصْبِحِينَ﴾ فيكون ذلك وقت دخول الصبح، وهو سبب الأمر أن يغادروا بقطع من الليل،

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 2، ص 465 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.