Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 2, halaman 476

  1. الربع الثاني
  2. سورة النحل - ١٦ - مكية
  3. [سورة النحل (١٦): آية ٦]

﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (٣)

٣ - ﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ على النقيض مما يظن المشركون العابثون فإنّ الخلق تمّ بالحق، أي هو ذو معنى ومغزى، وليس من صدفة في شيء ﴿تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ به تعالى من دنياهم، من أوهام، ومن شركاء ووسطاء وشفعاء وهميين لا يقدرون على شيء،

﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ (٤)

٤ - ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ الذي كرّمه تعالى على سائر المخلوقات بالفكر المجرّد فعلّمه الأسماء كلها، وكرّمه بالحرية الفكرية [السجدة ١٣/ ٣٢]، الآية (٩)، وسخّر له من مخلوقاته، الآيات (١٨/ ٥)، وأرشده إلى الطريق القويم، الآية (٩)،

﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ من بداية وضيعة بسيطة جدا ﴿فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ من بداية النطفة المتواضعة إلى مخلوق قادر على المنطق والمحاجّة، ممّا قد يرتفع به فكريا إلى أعلا علّيين، أو يهبط به أسفل سافلين دون أن يفقه شيئا من مغزى الخلق فيتحدّى ويستعجل العذاب، الآية (١)، وفي الانتقال من البداية البسيطة المتواضعة إلى تمام الخلق من الإعجاز ما فيه، ما يدحض شرك المشركين وحجج المخاصمين،

﴿وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ﴾ (٥)

٥ - ﴿وَالْأَنْعامَ﴾ وهي الضأن والمعز والإبل والبقر، انظر آيتي [الأنعام ١٤٣/ ٦ - ١٤٤]، ﴿خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ﴾ من وبرها وصوفها كما هو مفصّل في الآية (٨٠)، ﴿وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ﴾ وما في ذلك مزيد من دلائل الإعجاز من جهة، وتكريم الإنسان بتسخير المخلوقات له من جهة ثانية، وأكثر الناس غافلون عن ذلك،

﴿وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ (٦)

٦ - ﴿وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ﴾ للتأمل والتفكّر ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ في المساء ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ بها نهارا للرعي،

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 2، ص 476 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.