Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 52

  1. الربع الثالث
  2. سورة طه - ٢٠ - مكية
  3. [سورة طه (٢٠): آية ٤٨]

﴿فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى﴾ (٤٤)

٤٤ - ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى﴾ إشارة إلى تعليم كيفية الإرشاد، وإلاّ فإن علم الله القديم محيط بأنّ فرعون لن يؤمن، وهذا أحد جوانب مغزى القصة، لأن اللين والرفق في الدعوة مطلوب في كل الأوقات والعصور.

﴿قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ (٤٥)

٤٥ - ﴿قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا﴾ قد يعجل علينا بالعقوبة والأذية، وقد يقتلنا على الفور، وقد ينفينا أو يطردنا، قبل أن نتمكن من إبلاغه الرسالة أولا ﴿أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ فيتخطى حدوده ويقول في الله تعالى ما لا ينبغي.

﴿قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى﴾ (٤٦)

٤٦ - ﴿قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى﴾ فلا يصل إليكما بما تخافا.

﴿فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى﴾ (٤٧)

٤٧ - ﴿فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ أي لك ربّ، هو ربّ الأرباب، ولست إلها كما تظنّ وتدّعي ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ أطلقهم من عبوديتك في مصر ﴿وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾ العذاب الذي لبثوا فيه بعد وفاة يوسف ﵇، وخروج الهكسوس من مصر، قرابة ثلاث مئة عام ﴿قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ برسالة ﴿وَالسَّلامُ﴾ الروحاني في هذه الدنيا ﴿عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى﴾ من اتّبع هدى ربّه، أمّا من تهالك على دنياه، وادّعى فيها الألوهية فإن له فيها معيشة ضنكا.

﴿إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ (٤٨)

٤٨ - ﴿إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ﴾ الأنبياء والرسل ﴿وَتَوَلّى﴾ عن الذكر.

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 52 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.