Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 155

  1. الربع الثالث
  2. سورة النور - ٢٤ - مدنية
  3. [سورة النور (٢٤): آية ٣١]

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ﴾ (٢٩)

٢٩ - ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ﴾ من البيوت العامة ليتمتع بها من يحتاج إليها كائنا من كان، كالتكايا والمساجد والمباني العامة والخانات والحمامات ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ﴾ من نوايا ﴿وَما تَكْتُمُونَ﴾ منها.

﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ﴾ (٣٠)

٣٠ - ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ﴾ لا ينظروا إلى ما لا يحل لهم، ويستتبع ذلك أن يكون اللباس محتشما ﴿وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ من الزنا، ومن كل ما يسبب التهيج الجنسي ﴿ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ﴾ لنفوسهم ﴿إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ﴾ في مثل هذه الأمور، ونلاحظ ارتباط الآيات (٣٠ - ٣٤) بما قبلها لجهة العفة وغضّ البصر واللباس المحتشم، والنكاح الشرعي.

﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٣١)

٣١ - ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ﴾ لا ينظرن إلى ما لا يحل لهنّ ﴿وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ عمّا لا يحل لهنّ من الزنا ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها﴾ بحيث لا تسبب الفتنة للرجال، وما ظهر منها هو ما جرت العادة والجبلّة على ظهوره في البلد والمجتمع الذي تعيش فيه، حيث لا تلفت الأنظار إليها، وقالوا: إن ذكر الزينة دون مواقعها للمبالغة في التستر، وهو من باب

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 155 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.