Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 163

  1. الربع الثالث
  2. سورة النور - ٢٤ - مدنية
  3. [سورة النور (٢٤): آية ٥٥]

٥٢ - ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ﴾ على ما مضى من ذنوبه ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ في ما يستقبل ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ﴾ في الدنيا والآخرة.

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٥٣)

٥٣ - ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ﴾ جاهدين أيمانهم ﴿لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ﴾ إلى الجهاد، وهذا أيضا من فنون نفاقهم وكفرهم ﴿قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾ العبرة ليست بالقسم، وإنما بالتنفيذ والطاعة ﴿إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ من أعمالكم الظاهرة والباطنة، ومن الكفر والنفاق، ثم تبين الآيات (٥٤ - ٥٧) واجبات المسلمين في الطاعة وشروط استخلافهم في الأرض:

﴿قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (٥٤)

٥٤ - ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ إن أعرضتم عنه وعن رسالة الإسلام ﴿فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ﴾ من الرسالة والبلاغ ﴿وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ﴾ من الاستجابة لنداء العقل، والوحي ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ إلى الحق ﴿وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ بلا إكراه.

﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي اِرْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (٥٥)

٥٥ - ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ أن يصيروا خلفاء في الدنيا، وتصبح لهم السلطة والأمن، بما يفي من حاجياتهم الدنيوية وقيامهم بواجباتهم الدينية من نشر رسالة الإسلام ﴿كَمَا اِسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ من الأمم المؤمنة ﴿وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي اِرْتَضى لَهُمْ﴾ الإسلام، وبأن يزيد نفوذهم المعنوي في العالم باتّباعه ﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 163 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.