Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 253

  1. الربع الثالث
  2. سورة القصص - ٢٨ - مكية
  3. [سورة القصص (٢٨): آية ٧]

﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ﴾ (٥)

٥ - ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ من بني إسرائيل ﴿وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾ لأنهم الأمة الوحيدة في زمانهم الذين أقرّوا بالتوحيد، وكانوا بذلك الأمة التي سبقت المسيحية والإسلام ﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ﴾ لأمجاد فرعون.

﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (٦)

٦ - ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ في فلسطين لمدة من الزمن ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ﴾ من رغبتهم في الانفلات من العبودية، والخروج من مصر، وهامان اختصار (ها - أمون) وهو كبير رجال الدين المصريين في معبد أمون في ذلك الوقت، وهو الذي خاطبه فرعون بالآية (٣٨) طالبا منه أن يبني له صرحا من الطين ليطّلع منه على إله موسى، ولعل في ذلك إشارة إلى الأهرامات المصرية التي كان رجال الدين المصريين يشاركون في تصاميمها المعمارية.

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٧)

٧ - بعد أن افتتحت السورة بالآيات (١ - ٦) ببيان الأسباب التي استوجبت بعثة موسى إلى فرعون مصر، ينتقل الخطاب في الآيات (٧ - ٤٣) لتفصيل قصة حياة موسى من مولده إلى مبعثه لفرعون:

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى﴾ بعد ولادته ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ كالمعتاد ﴿فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ من جواسيس فرعون أن يأخذوه ويقتلوه ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ في النيل، فجعلته أمّه في صندوق وألقته فيه ﴿وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي﴾ نتيجة فراقك إياه

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 253 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.