Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 294

  1. الربع الثالث
  2. سورة العنكبوت - ٢٩ - مكية، وقيل مدنية
  3. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٥٣]

٥٠ - ﴿وَقالُوا﴾ الكفار والسذّج ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ يريدون آيات مادية ومعجزات تلمسها أيديهم، كنزول القرآن مكتوبا، وذلك لشدة طفولتهم العقلية، وعجزهم عن استخدام مداركهم الفكرية في تقويم القرآن من حيث جدارته ﴿قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ﴾ المادية ﴿عِنْدَ اللهِ﴾ هو وحده يقرر نزولها إن شاء، إن اقتضت الحكمة والمصلحة ﴿وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ لا غير، فليس من وظيفتي اجتراح المعجزات.

﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٥١)

٥١ - ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ هؤلاء الكفار والمكابرون والسذّج ﴿أَنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾ القرآن ﴿يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ بما فيه من إعجاز، فأين عقولهم التي كرمهم الله تعالى بها؟ ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ في نزول القرآن ﴿لَرَحْمَةً﴾ لأنه معجزة كائنة وباقية في كل زمن وكل مكان ﴿وَذِكْرى﴾ للناس، يذكّرهم بدين الفطرة، انظر [الأعراف ١٧٢/ ٧]، ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ بما يميل إليه العقل السليم، والفطرة السليمة، بخلاف المكابرين المعاندين.

﴿قُلْ كَفى بِاللهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ (٥٢)

٥٢ - ﴿قُلْ كَفى بِاللهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً﴾ على مصداقية القرآن والوحي، فآياته تشهد على ذاتها بذاتها ﴿يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ أحاط علمه القديم بكل شيء ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ﴾ رغم الآيات البينات ﴿وَكَفَرُوا بِاللهِ﴾ يكونون كمن أوصل نفسه بنفسه إلى الحضيض، إذ استخدم عقله استخداما سلبيا ﴿أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ خسروا أنفسهم، وليس أعظم من خسارة الأنفس.

﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٥٣)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 294 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.