Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 333

  1. الربع الثالث
  2. سورة السجدة - ٣٢ - مكية
  3. [سورة السجدة (٣٢): آية ٥]

﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٢)

٢ - هذا ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ القرآن الكريم ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك فيه ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾.

﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (٣)

٣ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ﴾ زعم كفار مكة أن النبي ﷺ أتى بالقرآن من عنده، وهذا الزعم ليس مقتصرا على كفار مكة، بل يعمّ الكفار في كل العصور ﴿بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ القرآن قول الله تعالى ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ لمضيّ فترة من الزمن لم تبعث فيها الرسل إلى العرب ﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ لعلّ العرب، والناس من بعدهم، تهتدي بنزول القرآن عليهم.

﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٤)

٤ - ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ﴾ في ستة حقب زمنية، وليس اليوم المشتمل على ٢٤ ساعة كما نعرفه، بل هو مطلق الزمن ﴿ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ كناية عن مقدرته تعالى المطلقة في الخليقة، وحرف (ثمّ) ليس للتراخي الزمني، بل للبعد المعنوي، وقد يفيد معنى العطف، فالزمن في هذا المقام لا معنى له، وليست هنالك حالة ولا هيئة لم تكن لله ﷾ ثم كانت، فهوسبحانه منزّه عن الحدوث، وعن الزمان والمكان، انظر [الأعراف ٥٤/ ٧]، ﴿ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ الله وحده يتولّى أموركم وشؤونكم ﴿وَلا شَفِيعٍ﴾ وليس من يشفع لكم عنده، من شركائكم المزعومين ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ حقيقة التوحيد المغروسة في فطرتكم منذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم؟

﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ (٥)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 333 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.