Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 396

  1. الربع الثالث
  2. سورة فاطر - ٣٥ - مكية
  3. [سورة فاطر (٣٥): آية ١٤]

١٢ - استمرار الخطاب لقوله: إن ذلك على الله يسير، ومنه الكثير من آيات الخلق التي تدهش العلماء بإعجازها: ﴿وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ﴾ يكسر العطش ﴿سائِغٌ شَرابُهُ﴾ مياه الأنهار العذبة تستسيغ النفس شربها ﴿وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾ مياه البحار شديدة الملوحة ﴿وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا﴾ السمك ﴿وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ اللؤلؤ والمرجان ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ﴾ السفن تمخر البحار ﴿لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ ما فيه مصالحكم ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ تعرفون حقوقه تعالى، فتشكرون نعمه بالقول والعمل.

﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (١٣)

١٣ - ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ بكرويّة الأرض ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ للحياة على الأرض ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ الأجل يوم القيامة، يوم تتغير الأرض غير الأرض والسماوات ﴿ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ﴾ والتصرّف فيه ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ من أوهامكم ﴿ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ مثل للشيء الدنيء الطفيف، كالقشرة على رأس نواة التمر، وكقشر الثوم، والمعنى؛ إن شركاء الوهم الذين تدعونهم لا يملكون شيئا على الإطلاق، فالملك لله وحده.

﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اِسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (١٤)

١٤ - ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ﴾ هؤلاء الشركاء الذين تشركون ﴿لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اِسْتَجابُوا لَكُمْ﴾ لأنهم إمّا مخلوقات جامدة كالأوثان، أو وهمية من اختراع العقل، أو عاجزة كالزعماء والقدّيسين والأولياء ﴿وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ يكفرون بعابديهم، كناية عن اكتشاف المرء للحقيقة يوم القيامة، وما كان عليه في دنياه من الوهم ﴿وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ الله تعالى.

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 396 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.