Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 439

  1. الربع الثالث
  2. سورة الصافات - ٣٧ - مكية
  3. [سورة الصافات (٣٧): آية ٧٢]

﴿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ﴾ (٦٧)

٦٧ - ﴿ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ﴾ يشوب تلك الشجرة ويخالط طلعها وثمارها ماء شديد الحرارة لا يغني عن الظمأ.

﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ (٦٨)

٦٨ - ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ﴾ المجرمون ﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ وتلك خلاصة الآيات الرمزية (٦٢ - ٦٨) التي صوّرت الجحيم عبر شجرة الزقّوم التي يعاني منها المجرمون في آخرتهم، لأنهم جمّدوا عقولهم وأصرّوا على التقليد في دنياهم كما تبيّن الآية التالية:

﴿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ﴾ (٦٩)

٦٩ - ﴿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا﴾ وجدوا ﴿آباءَهُمْ ضالِّينَ﴾ الآباء على غير هدى، يشركون، ويعبدون المادة والأوهام والطواغيت، المشار إليها بالآية (٣٦).

﴿فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ﴾ (٧٠)

٧٠ - ﴿فَهُمْ﴾ الكفار ﴿عَلى آثارِهِمْ﴾ يقلّدون آباءهم وأجدادهم ﴿يُهْرَعُونَ﴾ يسرعون في التقليد بلا تفكير ولا رويّة، وهكذا يوضح القرآن أن اتّباع عقائد الآباء والأجداد بصورة عمياء، وعدم تحكيم العقل، وتجاهل الهدي الإلهي الذي نزل به الوحي، هي الأسباب الرئيسية المؤدية لعذاب الآخرة المشار إليه بالآيات (٦٢ - ٦٨).

﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٧١)

٧١ - ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾ من أمثالهم، كما في قوله تعالى:

﴿وَما أَكْثَرُ النّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف ١٠٣/ ١٢].

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (٧٢)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 439 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.