Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 456

  1. الربع الثالث
  2. سورة الصافات - ٣٧ - مكية
  3. [سورة الصافات (٣٧): آية ١٧٩]

﴿وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ﴾ (١٧٣)

١٧٣ - ﴿وَإِنَّ جُنْدَنا﴾ من أتباع الرسل ﴿لَهُمُ الْغالِبُونَ﴾ ليس بالضرورة بالقوة والحرب، ولكن بغلبة المنطق والإقناع والحجة الأقوى.

﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ (١٧٤)

١٧٤ - ﴿فَتَوَلَّ﴾ أيها النبي، وأيها المؤمن في كل عصر ﴿عَنْهُمْ﴾ عن المصرّين على الكفر، إذ لا إكراه في الدين ﴿حَتّى حِينٍ﴾ دعهم لعلهم يتوبون، أو حتى تحين آجالهم، لأنّ الناس مكرّمون بحرية الفكر.

﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ (١٧٥)

١٧٥ - ﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾ انظر إليهم من زاويتهم لما هم عليه من حرية الفكر وخداع النفس وظنهم أنهم على الصواب ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ الحقيقة إن في الدنيا أو في الآخرة.

﴿أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (١٧٦)

١٧٦ - ﴿أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ لأنهم يتهكمّون ويزعمون أنّ القرآن من عند النبي وليس وحيا، ويستعجلون العذاب إمعانا في التحدّي قائلين: ﴿وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ اِئْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال ٣٢/ ٨].

﴿فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ (١٧٧)

١٧٧ - ﴿فَإِذا نَزَلَ﴾ العذاب ﴿بِساحَتِهِمْ﴾ في دارهم ﴿فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ إذ لم ينفع الإنذار معهم.

﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ (١٧٨)

﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ (١٧٩)

١٧٨ - ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ دعهم يأخذوا فرصتهم بعد إنذارهم.

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 456 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.