Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 3, halaman 462

  1. الربع الثالث
  2. سورة ص - ٣٨ - مكية
  3. [سورة ص (٣٨): آية ١٣]

شبيه بقولهم: ﴿وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف ٣١/ ٤٣]، أي على رجل عظيم من فارس أو الروم، أو من مكة أو الطائف، ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي﴾ المغزى أنهم في شكّ من القرآن، وليس في شخص النبي، لأنّ القرآن يعارض شركهم وأهواءهم ﴿بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ﴾ المترتّب على إنكار القرآن.

﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهّابِ﴾ (٩)

٩ - ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾ رحمة الله بهذا المعنى هي الوحي الإلهي، بدليل آية [هود ٦٣/ ١١]، والمعنى؛ هل يظنّون أن التصرّف بمنصب النبوّة عائد إليهم؟ ﴿الْعَزِيزِ الْوَهّابِ﴾ يهب النبوّة لمن يشاء بحسب الحكمة.

﴿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ﴾ (١٠)

١٠ - ﴿أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما﴾ هل يظنّون أنّ بإمكانهم يوما السيطرة على الكون والطبيعة ممّا هو من خصائص الألوهية فقط؟ ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ﴾ فليستخدموا كل إمكاناتهم إن استطاعوا.

﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ﴾ (١١)

١١ - ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ﴾ مهما تكاتف الكفار وتعاضدوا وتحزّبوا، بعضهم مع بعض، فمصيرهم في النهاية إلى الزوال عندما يختارون إنكار الحقيقة.

﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ﴾ (١٢)

١٢ - الآيات (١٢ - ١٦) تضرب أمثلة على الأمم المهزومة المشار إليها بالآية المتقدمة: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ﴾ فرعون ذو الأوتاد: تشبيه لثبات ملك فرعون ورسوخ سلطته ببيت ثابتة أوتاده في الأرض.

﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ (١٣)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 3، ص 462 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.