Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 23

  1. الربع الرابع
  2. سورة غافر - ٤٠ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة غافر (٤٠): الآيات ٣٦ إلى ٣٧]

﴿وأن الغرور بالازدهار الحاضر ليس سوى قصر نظر خادع: ﴿يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ إِنْ جاءَنا﴾ (٢٩) وأن القسر والقهر وادعاء الرشد والزعم باحتكار الحقيقة من دأب الطغاة:

﴿قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاّ سَبِيلَ الرَّشادِ﴾،

ومع ذلك فمن الواجب إبلاغ المصرّين على الكفر وإنذارهم: ﴿وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ * وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ﴾ (٣٠ - ٣٣)،

وأنّ من درجوا على تكذيب الرسل في موقع الاستخفاف وخداع النفس، فقد شكّك المصريون ببعثة يوسف إليهم قبل موسى بأربعة قرون: ﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ حَتّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ﴾ (٣٤)،

ثم تعود السورة إلى موضوع الكبر الذي هو سمة المجادلين المكتفين بما عندهم من "العلم" ما يغلق عقولهم أمام أي معرفة مخالفة لما اعتادوا عليه:

﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ﴾ (٣٥)،

وقد نسب تعالى الطبع على القلوب إلى ذاته العليّة - مع أنه نتيجة ميل الإنسان وخياره - لأن كل شيء يسير وفق سننه تعالى في الكون، وبنتيجة الطبع على القلوب يهيم الطغاة في طغيانهم: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 23 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.