Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 72

  1. الربع الرابع
  2. سورة الجاثية - ٤٥ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الجاثية (٤٥): الآيات ١ إلى ٢]

محور السورة

آيات الآفاق والخلق تؤكد حقيقة القرآن، ومع ذلك فهنالك من يؤفك عنه:

﴿تِلْكَ آياتُ اللهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [٦/ ٤٥ - ٧]، فالقرآن هدى، ومن يصرّ على إنكاره يكون العذاب الأليم الذي يلحق به في الآخرة نتيجة طبيعية لما كان عليه في دنياه من الرجز: ﴿هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ [١١/ ٤٥]،

وقد جعل تعالى النبيّ ﷺ، وبالتالي كل مسلم، على بيّنة واضحة من أمره فما عليه سوى اتخاذ الخيار الصحيح والحذر من اتّباع من يعتبرون الدنيا منتهى أملهم: ﴿ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [١٨/ ٤٥]، الذين غفلوا عن مغزى الحياة: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اِجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ [٢١/ ٤٥]، وأنكروا القيامة والحساب: ﴿وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ [٣٢/ ٤٥]، فمن يتخذ الخيار الخاطيء يخسر نفسه ويظهر بطلان حساباته يوم تقوم الساعة: ﴿وَلِلّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾ [٢٧/ ٤٥].

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

القرآن الكريم تنزيل من الله العزيز الحكيم: ﴿حم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ (١ - ٢)

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 72 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.