Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 77

  1. الربع الرابع
  2. سورة الجاثية - ٤٥ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الجاثية (٤٥): آية ٣٥]

﴿وعندها يكون الناس كافة في حالة خضوع تام يرون أعمالهم ماثلة أمامهم للجزاء: ﴿وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (٢٨)

فلا يفوت من أعمالهم شيء: ﴿هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (٢٩)

ويدخل المحسنون في رحمة الله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾ (٣٠)

أما الآخرون فقد أدّى بهم الانغماس في مادية الدنيا إلى الكفر والاستكبار والإجرام: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ﴾ (٣١)

بل إلى إنكار المسؤولية الأخلاقية والتشكيك بالساعة والحساب: ﴿وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ (٣٢)

ويوم الحساب يفيقون على الحقيقة التي طالما هزئوا بها، فتحيط بهم عواقب سوء عملهم: ﴿وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٣٣)

فلا يكترث تعالى بهم ويتركهم لنتيجة عملهم السيّئ في الدنيا: ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾ (٣٤)

إذ لم يستفيدوا من الهدي الإلهي بل ركضوا وراء مباهج الدنيا واغتروا بماديتها فلا بد أن يتحملوا مسؤولية أعمالهم في الآخرة: ﴿ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اِتَّخَذْتُمْ آياتِ اللهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 77 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.