Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 116

  1. الربع الرابع
  2. سورة الذاريات - ٥١ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الذاريات (٥١): الآيات ٢٠ إلى ٢٢]

﴿ومع ذلك فهنالك من البشر من يختلف مع هذا الواقع فيشكك في الوحي والبعث والحساب، ويذهبون في ذلك نظريات متعددة: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ (٨)

رغم أن الإيمان بالله والتصديق بالبعث بعد الموت مغروس طبيعيا في فطرة الإنسان وفي عقله وشعوره، لكن من الناس من تفسد فطرته فيؤفك عن ذلك:

﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ (٩)

وفساد الفطرة يؤدي بالضرورة إلى هلاك أصحابها بسبب الغفلة والتشكيك بيوم الحساب: ﴿قُتِلَ الْخَرّاصُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ * يَسْئَلُونَ أَيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ (١٠ - ١٢) والخراصون الكذابون القائلون تخمينا بما لا يصحّ، فهم يسألون تهكما: متى يوم الحساب؟

فذلك يوم يعذّبون على النار التي كانوا يتهكمون باستعجالها: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ * ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (١٣ - ١٤)

بخلاف المتقين ذوي الفطرة السليمة الموصوفين بالإحسان في كل شيء: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ * كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (١٥ - ١٨)

وفي إيتاء جزء من أموالهم للسائل والمحروم كحقّ من حقوق السائلين والمحرومين: ﴿وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (١٩)

والآيات التي عمي عنها الخرّاصون كثيرة في الأرض وفي الأنفس، وجديرة أن يبصرها كل فرد: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ (٢١ - ٢٢)

ومن الآيات أيضا أنه تعالى يرزق العباد الرزق المادي والرزق الروحاني:

﴿وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ﴾ (٢٠ - ٢٢)

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 116 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.