Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 124

  1. الربع الرابع
  2. سورة الطور - ٥٢ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الطور (٥٢): آية ٤٣]

﴿في حين أنهم عاجزون كل العجز عن الإتيان بمثله: ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ﴾ (٣٤)

وأن ضعف اليقين يقود إلى التخبط في حقيقة الخلق: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ﴾ (٣٥ - ٣٦)

وأن لله وحده خزائن الغيب والعلم النهائي والقدرة المطلقة ما لا يستطيعون الإحاطة به: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ * أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ (٣٧ - ٣٨)

ومن تخبط المشركين في الجاهلية أن زعموا الأصنام بنات الله، فنسبوا لله ما يكرهون لأنفسهم: ﴿أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾ (٣٩)

وأن النبي كان بصدد تصحيح مفاهيمهم المغلوطة وليس بصدد نفع مادي شخصي يثقل كاهلهم: ﴿أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ (٤٠)

وبكل تأكيد لا يحيطون بشيء من علوم الغيب التي خارج النطاق البشري، وإنما يجرون وراء الأوهام التي تزيّن لهم أنهم محور الكون وقادرون على السيطرة عليه كما هي حال الكثيرين اليوم ممن أصابهم غرور التكنولوجيا: ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ (٤١)

وإن كانوا يترصدون السيرة النبوية والقرآن الكريم لاستنباط ما يتوهمون أنه تناقضات كما يفعل بعض المستشرقين اليوم، فقد غفلوا عن وقوعهم هم في التناقضات: ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ (٤٢)

ويظنّون أنّ بإمكانهم الاعتماد على حولهم وقوّتهم مع أنّ القوة لله جميعا:

﴿أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ سُبْحانَ اللهِ عَمّا يُشْرِكُونَ (٤٣)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 124 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.