Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 134

  1. الربع الرابع
  2. سورة النجم - ٥٣ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة النجم (٥٣): آية ٦٢]

﴿فكيف للإنسان، الآيات (٣٣ - ٣٥)، أن يشكك في عظمة الخلق والقدرة الإلهية: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ (٥٥)

فهذا القرآن ليس سوى استمرار للرسالات الأولى التي سبقته في الإنذار بالقيامة والحساب: ﴿هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى﴾ (٥٦) وفي الآية عودة ضمنية إلى أول السورة التي تشير لنزول القرآن منجّما.

فالساعة قريبة وهي تقترب أكثر فأكثر: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ (٥٧)

ولا يكشف ساعة وقوعها إلا الله: ﴿لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ كاشِفَةٌ﴾ (٥٨) والمعلوم أنّ اقتراب وقوعها لا علاقة له بالمفهوم البشري للزمن.

فكيف يعجبون من آيات القرآن الكريم وإنذاره لهم بوقوع الساعة: ﴿أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ (٥٩) وهنا أيضا إشارة ضمنية لإعجاز القرآن وعودة لموضوع أول السورة.

فالآخرة المحتومة والحساب القادم يستحقان البكاء وليس الضحك:

﴿وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ﴾ (٦٠)

ومع ذلك فإنّهم لاهون غافلون يضيعون أوقاتهم في أعمال دنيوية ليست في واقعها سوى خيلاء فارغ: ﴿وَأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ (٦١) في إشارة إلى المذكورين بالآيات (٢٨ - ٣٠) و (٣٣ - ٣٧).

في حين من الخير لهم معرفة خالقهم واتباع قرآنهم وتكييف حياتهم وفق ما خلقوا لأجله والسجود والعبادة لخالقهم قولا وفعلا: ﴿فَاسْجُدُوا لِلّهِ وَاُعْبُدُوا (٦٢)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 134 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.