Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 152

  1. الربع الرابع
  2. سورة الواقعة - ٥٦ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الواقعة (٥٦): الآيات ١٣ إلى ١٤]

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿تبدأ السورة بتأكيد حتمية وقوع الساعة لضرورة تحقق العدالة: ﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ (١ - ٢)

وباعتبار الدنيا مزرعة الآخرة فتكون الساعة خافضة للمجرمين إلى الدرك الأسفل، ورافعة للمؤمنين إلى المنازل العليا: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ (٣)

يوم تهتز الأرض وتزول الجبال، ويختفي العالم المادي أمام الخلق الجديد:

﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا * وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا * فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾ (٤ - ٦)، ونظيره قوله تعالى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً * فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً * لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً﴾ [طه ١٠٥/ ٢٠ - ١٠٧].

وتصف السورة حساب ثلاثة أصناف من الناس: ﴿وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً﴾ (٧)

كما تصف مآل كل من هذه الأصناف في الآخرة: ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (٨) وهم المتّقون أهل الجنّة، وسمّوا أصحاب الميمنة لكون اليمين عند العرب ترمز إلى الخير، والعرب تقول: ميمون وأيمن، تفاؤلا.

وفي مقابلته وضعوا المشأمة من الشؤم: ﴿وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ (٩) وهم المجرمون أهل النار.

أما الصنف الثالث فهم السابقون: ﴿وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ (١٠ - ١٢) أي السابقون بالخيرات في الدنيا، كما هم السابقون إلى النعيم والمنازل العليا في الآخرة، مقرّبون بين يدي الله جلّ شأنه.

وإن السابقين في الخيرات في تناقض عن الزمن الأول: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ *﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 152 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.