Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 190

  1. الربع الرابع
  2. سورة الصف - ٦١ - مدنية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الصف (٦١): آية ١٢]

﴿وهذا غاية الظلم والشرور أن يجحد الإنسان الفضل المطلق وهو نعمة الهداية الإلهية: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ﴾ فمن شأن هؤلاء أن يمعنوا في الضلال: ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ (٧)

وأن الكفار لم يكتفوا بإنكار بعثة النبي ﷺ الذي بشّر به عيسى بالاسم، بل كانوا وما زالوا منكبّين على اختلاق الافتراءات ضد الرسالة الإسلامية:

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ﴾ وبالطبع دون جدوى: ﴿وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ﴾ (٨)

وأن الله تعالى بعث النبيّ الأحمد خاتم الأنبياء والرسل بالهداية إلى البشرية كي يظهر الحق واضحا من الباطل: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ ولكي يظهر على الأديان التي انحرفت عن مسارها كاليهودية والمسيحية: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ مهما كره ذلك المشركون وعارضوه:

﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (٩)

وهنا تعود السورة إلى موضوع الآيات (٢ - ٣) من حيث إن المؤمن يلزم أن يكون مستعدا للتضحية: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (١٠) أي في الدنيا والآخرة، والتجارة المشار إليها موضحة في آية [التوبة ١١١/ ٩] أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة.

فلا بدّ للمؤمنين، الجديرين بهذا اللقب، أن يكونوا على استعداد للتضحية:

﴿تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (١١)

حتى يكون الفوز لهم في الآخرة: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 190 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.