Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 211

  1. الربع الرابع
  2. سورة التحريم - ٦٦ - مدنية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة التحريم (٦٦): آية ١٢]

بالحجة والفكر والإقناع: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفّارَ وَالْمُنافِقِينَ﴾ وتنهى الآية عن التوصل لحلول وسط معهم: ﴿وَاُغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ وتبين مآلهم في حال عدم توبتهم عن الكفر: ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (٩)

﴿وتبيّن أن الروابط العائلية مع الصالحين، وحتى مع الأنبياء، لا تفيد الكفار شيئا إن لم يتوبوا: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللهِ شَيْئاً وَقِيلَ اُدْخُلا النّارَ مَعَ الدّاخِلِينَ﴾ (١٠)

وبالمقابل فإن المؤمن الحقيقي لا يلزم نفسه بكفر أفراد عائلته بل ينفرد بإيمانه عنهم: ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ اِبْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ (١١)

وتضرب مثلا بمريم ﵍ وصلاحها وإخلاصها: ﴿وَمَرْيَمَ اِبْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا﴾ أي في عيسى ﵇ ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ (١٢)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 211 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.