Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 218

  1. الربع الرابع
  2. سورة القلم - ٦٨ - مكية
  3. محور السورة

وفي سورة الملك أن الكافر كمن يمشي مكبّا على وجهه: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الملك ٢٢/ ٦٧]، وفي سورة القلم أن الكفار لشدة بغضهم وعداوتهم وحسدهم وجهلهم وحيرتهم في أمر النبي ﷺ يحاولون تنفير الناس عن القرآن: ﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَما هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ (القلم ٥١/ ٦٨ - ٥٢).

محور السورة

تشير السورة إلى معجزة القلم الذي بواسطته تناقلت البشرية معرفتها التراكمية: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ﴾ [١/ ٦٨]، وأن الكفار يظنّون الجنون بالنبي ﵇ ولكن المستقبل يكشف لهم العكس: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ [٥/ ٦٨ - ٦]، وأن لا حلول وسطا معهم في شؤون العقيدة:

﴿فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ * وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [٨/ ٦٨ - ٩]، والأجدر بالمكذّبين أن لا يغتروا بأموالهم وبنفوذهم: ﴿أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ﴾ [١٤/ ٦٨]، إذ يحكمون بأهوائهم: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ [٣٦/ ٦٨]، فالله وحده يحاسبهم بعد إمهالهم: ﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ [٤٤/ ٦٨]، وأنّ القرآن، على النقيض من ظنّهم، ليس سوى ذكر للعالمين: ﴿وَما هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ [٥٢/ ٦٨]، فهو يذكّر الناس بفطرتهم السليمة وبالميثاق الفطري المأخوذ عليهم، انظر آية [الأعراف ١٧٢/ ٧].

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 218 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.