ابتغاء الرزق الحلال، ومنهم المجاهدون في سبيل الله: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ فما جعل تعالى عليهم من حرج: ﴿فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ وتحثهم الآية أن يقدموا أعمال الخير لآخرتهم:
﴿وَأَقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ بتقديم الصدقات ﴿وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً﴾ وأن يستغفروا الله لذنوبهم:
﴿وَاِسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢٠)
وقد لاحظ الرازي من لطائف الآية أنه تعالى سوّى بين المسافرين الساعين للرزق الحلال وبين المجاهدين.