Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 253

  1. الربع الرابع
  2. سورة المدثر - ٧٤ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة المدثر (٧٤): آية ١٦]

السوي يصبحون ضحية للاعتقاد بالقيم الزائفة، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة ٢٨/ ٩]،

﴿وأن لا يكون عطاؤه للناس بغرض الاستكثار من مال الدنيا، كما لا يستكثر ما يمنن به على الفقراء: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ (٦)

والصبر على ما هو مقبل عليه من مصاعب الدعوة: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ (٧)

وأن ينذر الناس بيوم القيامة والحساب: ﴿فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾ (٨)

يوم يكون حساب الكافرين عسيرا: ﴿فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ (٩ - ١٠)، ونلاحظ أن هذا أول ذكر للكفار في القرآن الكريم إذ هذه السورة الثالثة أو الرابعة في ترتيب النزول، فالكافر ليس بالمعنى الفقهي، وإنما بمعنى منكر الحقيقة كقوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفّارَ نَباتُهُ﴾ [الحديد ٢٠/ ٥٧] فسمّى الزرّاع كفارا لأنهم يغطون البذور بالتراب، فصار كل من يغطي الحقيقة عن نفسه أو ينكرها كافرا.

وأنه بعد إنذار الناس بيوم الحساب يبقى حساب الكفار على الله تعالى وحده: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ (١١)، ويحتمل المعنى أيضا أنه تعالى وحده الخالق، وأيضا أن الإنسان يولد وحيدا ويموت وحيدا،

وأنّه تعالى أنعم على الكافر من المال الكثير: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً﴾ (١٢)

ووهبه من البنين يكونون إلى جانبه: ﴿وَبَنِينَ شُهُوداً﴾ (١٣)

ومهّد له سبل معاشه: ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً﴾ (١٤)

وهو يطمع بالمزيد: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ (١٥)

مع أنه معاند للوحي الإلهي مصرّ على إنكار الحقيقة: ﴿كَلاّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً (١٦)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 253 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.