﴿في حين أنه جاحد لا يؤمن بالبعث والحساب: ﴿كَلاّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ﴾ (٥٣)
لكن القرآن ليس سوى تذكرة لمن مال نحو الفطرة السليمة واستفاد من العقل السليم: ﴿كَلاّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ﴾ (٥٤ - ٥٥)
غير أن الإنسان في منتهى الضعف ومعتمد بالكامل على العناية واللطف والتوفيق: ﴿وَما يَذْكُرُونَ إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (٥٦)﴾.