Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 259

  1. الربع الرابع
  2. سورة القيامة - ٧٥ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة القيامة (٧٥): آية ٧]

محور السورة

تأكيد مسؤولية الفرد يوم الحساب عمّا قام به من عمل وما ترك من واجب:

﴿يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ [١٣/ ٧٥]، وأن علم الساعة في القرآن الكريم من الوضوح ما يوجب التأنّي في استيعاب معاني القرآن: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦/ ٧٥]، فكيف يليق بالإنسان التفكير أنه غير مسؤول عن أعماله وأن لن يحاسب عليها؟ ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ [٣٦/ ٧٥].

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿تفتتح السورة بالتنبيه على حتمية وقوع الساعة والحساب: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ (١)

والتنبيه أنّ النفوس في قرارتها تدرك نقائصها وقصورها وفجورها، ثم لا تستجيب لداعي الحق، وفي نهاية المطاف تلوم نفسها يوم الحساب: ﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ﴾ (٢)

فكيف يليق بها التعامي عن القيامة؟ ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (٣)

رغم المعجزات الماثلة ومنها تسوية البنان والبصمات الفردية التي لا يتشابه منها اثنان: ﴿بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ﴾ (٤)

فالإنسان المشكّك يفجر فيما بقي أمامه من الزمن، إذ يسوّف ويتعلق بالأمل كما لو كان موقنا بعدم البعث: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ * يَسْئَلُ أَيّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ﴾ (٥ - ٦)

ثمّ عندما تقع الواقعة يحار البصر في هولها: ﴿فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 259 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.