فما على النبيّ ﷺ والمؤمنين من بعده - بعد كل هذا الإعجاز سوى تذكير المكابرين المصرّين على الكفر، فالإيمان لا يكون بالإكراه: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ (٢١ - ٢٢)، أما الحساب فهو على الله وحده:
﴿إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ (٢٣ - ٢٦).