Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 326

  1. الربع الرابع
  2. سورة الليل - ٩٢ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الليل (٩٢): آية ١٠]

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿كما في السورة السابقة، تشير الآيات (١ - ٣) إلى معجزات من ثنائية الخلق المشار إليها في آية [الذاريات ٤٩/ ٥١]، في مقابل وحدانية الله سبحانه، فهنالك الليل الذي يغشى الأرض، والنهار الذي ينيرها: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى * وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّى﴾ (١ - ٢)

ومعجزة خلق الذكر والأنثى: ﴿وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى﴾ (٣)

وحتى تفاوت أهداف الإنسان ودوافعه ومساعيه نحو الخير أو الشر، أو الدنيا أو الآخرة، فشتّان ما بينهما: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾ (٤)

وشتّان ما بين عواقب كلّ منها، فمن أنفق من ماله لوجه الله واجبا أو نفلا واتّقى كل ما لا ينبغي وجعل خشية الله نصب عينيه: ﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاِتَّقى﴾ (٥)

وآمن بالخير المطلق الذي نزل به الوحي: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى﴾ (٦)

فيوفّقه تعالى لحياة السكينة والسلام الروحاني: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ (٧)

وأمّا من أعمته المادة واللهاث وراء الدنيا والهوى والشهوات واعتقد بنفسه الاكتفاء والاستغناء عن الهدي الإلهي: ﴿وَأَمّا مَنْ بَخِلَ وَاِسْتَغْنى﴾ (٨)

وكذّب بمعايير الحق والباطل واتّبع معايير وضعية من عنده: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى﴾ (٩)

فيخلّيه تعالى لنفسه يتخبط في الباطل ويكابد مشاق الحياة فيتعزز سلوكه بمكاسب دنيوية قصيرة الأمد ويعتاد عقله على الباطل فينغمس فيه: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 326 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.