Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 1, halaman 535

  1. الربع الأول
  2. سورة الأنعام - ٦ - مكية
  3. [سورة الأنعام (٦): آية ٨٨]

أنه تعالى بدأ بذكر أنبياء بني إسرائيل - يعقوب - في هذه الآية، ولذا لم يذكر إسماعيل معهم، إذ لم يخرج من صلب إسماعيل من الأنبياء إلاّ محمد ﷺ، ولأن سلالة النبوة انتقلت من بني إسحاق إلى بني إسماعيل، وأما ذكر نوح فالمقصود منه بيان كرامة إبراهيم من جهة أجداده أيضا، وليس من جهة ذريته فقط ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ من ذريته ﴿وَزَكَرِيّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصّالِحِينَ﴾.

﴿وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ﴾ (٨٦)

٨٦ - ﴿وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً﴾ هدينا ﴿وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ﴾ بأن جعلناهم هداة مهتدين.

﴿وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاِجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٨٧)

٨٧ - ﴿وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ﴾ أي وفضّلنا أيضا بعض آبائهم وبعض ذرياتهم وبعض إخوانهم، بأن كانوا أئمة للهداية ﴿وَاِجْتَبَيْناهُمْ﴾ اخترناهم واصطفيناهم بالنبوة والرسالة واخترنا منهم الصدّيقين والشهداء ﴿وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ في القيام بدعوتهم، فاتبعوا أسلوب الحجة والإقناع والحوار والعقلانية والعلم والترغيب، ولم يتبعوا أسلوب القسر والإكراه والتنفير والتعنيف.

﴿ذلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٨٨)

٨٨ - ﴿ذلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ﴾ الهداية ﴿مِنْ عِبادِهِ﴾ وهو الهدي المشار له في مجمل الآيات (٧١ - ٨٧) ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ فلا ينفع مع الشرك شيء من الأعمال الصالحة مهما بلغ فضل أصحابها.

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 1، ص 535 (SanadKitab #30042, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.