Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 2, halaman 57

  1. الربع الثاني
  2. سورة الأعراف - ٧ - مكية
  3. [سورة الأعراف (٧): آية ٧٣]

﴿فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (٧٢)

٧٢ - ﴿فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾ أي لمّا جاء أمره تعالى أنجى برحمته هودا ومن كان معه من المؤمنين ﴿وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ قطع دابرهم، هو استئصالهم عن آخرهم، لأن دابر الشيء آخره، قال جلّ شأنه:

﴿وَأَمّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ * سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾ [الحاقة ٦/ ٦٩ - ٧]،

﴿وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ معطوفة على قوله ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ والمعنى أنهم كذّبوا بآياته تعالى وما كانوا ليؤمنوا لو بقوا، وذلك من شدة إصرارهم على الضلال، ونظير ذلك قوله عزّ شأنه: ﴿وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ﴾ [الكافرون ٥/ ١٠٩] أي في المستقبل.

﴿وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (٧٣)

٧٣ - ﴿وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً﴾ أي وأرسلنا إلى ثمود نبيّهم صالحا - وهذه القصة الثالثة - وتعبير أخاهم لكونه منهم ﴿قالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ أمرهم بعبادة الله وحده كما هي دعوة جميع الرسل لأقوامهم ﴿قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ليتبيّن لكم الحق من الباطل، والبيّنة هي الوحي الذي نزل عليه والدلائل على صحة التوحيد والنبوّة التي جاءهم بها، والمعنى أن التقليد ليس عذرا ﴿هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً﴾ آية بمعنى علامة أو معجزة، وقوله ناقة الله بمعنى أن الخلق كله لله كما يقال عبد الله وأرض الله، وقيل لأنه لم يكن للناقة مالك من الناس ﴿فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ وهي الآية أو العلامة التي أشار إليها: أن يتركوا ناقة الله تأكل من أرض الله الواسعة ولا يتعرضوا لها بسوء، وأن يكون شرب الماء قسمة بينهم وبينها، انظر آية [القمر ٢٨/ ٥٤]، وأنذرهم العذاب الأليم في حال خلافهم.

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 2، ص 57 (SanadKitab #30042, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.