Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 2, halaman 256

  1. الربع الثاني
  2. سورة التوبة - ٩ - مدنية
  3. [سورة التوبة (٩): آية ١٢٨]

يختبرون المرّة بعد المرّة، وسنة بعد سنة ﴿ثُمَّ لا يَتُوبُونَ﴾ عن كفرهم مع كلّ ذلك ﴿وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ لا يتّعظون، ولا يذّكرون الميثاق الفطري المأخوذ عليهم، [الأعراف ١٧٢/ ٧] و [آل عمران ٨١/ ٣].

﴿وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ اِنْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ (١٢٧)

١٢٧ - ﴿وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ وتليت عليهم وعلى المؤمنين ﴿نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ﴾ نظر التغامز والتهكم والسخرية والتآمر، والمغزى أنهم اتخذوا موقفا مسبقا من الرسالة الإسلامية برسوخهم في الكفر سلفا، وتصميمهم على عدم استخدام العقل في تقويمها ﴿هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ يسترقون النظر إلى بعضهم البعض، محاولين أن لا ينكشف موقفهم للمسلمين ﴿ثُمَّ اِنْصَرَفُوا﴾ عن سماع القرآن، وعن التفكر والتدبّر في الآيات القرآنية، وانصرفوا عن دراستها واعتبارها بذاتها من حيث جدارتها ومصداقيتها ﴿صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ﴾ عن الاهتداء بالقرآن ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ أي بسبب أنهم لا يفقهون ما يسمعون من الآيات، لعدم استعمال عقولهم فيها، راجع آيتي [الأنفال ٢٢/ ٨ و ٥٥].

﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (١٢٨)

١٢٨ - بعد أن فصّلت السورة موقف التكذيب الذي اتخذه الكفار والمنافقون بأنواعهم، تجاه دعوة النبي ﷺ، تلخص هذه الآية بالمقابل موقف النبي ﷺ من الناس، أنه لا يريد سوى هدايتهم، ويخشى عليهم من سوء العاقبة:

﴿لَقَدْ جاءَكُمْ﴾ الخطاب للعرب خاصة، لأنه ﷺ بعث إليهم ابتداء، فآمن العرب بدعوته أولا، ثم آمن العجم بدعوة العرب لهم، وهو أيضا خطاب عام لجميع البشر، لأن النبي ﷺ بعث للناس كافة ﴿رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ أي هو من جنس البشر مثلكم، فلو كان فوق جنس البشر، أو من جنس الملائكة لأشكل الأمر على الناس كما ورد في آية [الأنعام ٩/ ٦]، والمعنى أيضا أنه من عشيرتكم

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 2، ص 256 (SanadKitab #30042, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.