Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 2, halaman 330

  1. الربع الثاني
  2. سورة هود - ١١ - مكية
  3. [سورة هود (١١): آية ٤٠]

﴿وَاِصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾ (٣٧)

٣٧ - ﴿وَاِصْنَعِ الْفُلْكَ﴾ السفينة التي سوف يتم بها إنقاذ نوح وأتباعه من الغرق، والفلك يطلق على المفرد والجمع من السفن ﴿بِأَعْيُنِنا﴾ وأنت محفوظ برعايتنا أي بعنايته تعالى محفوظ من الأعداء، وجمع الأعين لإفادة شدّة العناية الإلهية بالمراقبة والحفظ ﴿وَوَحْيِنا﴾ بإلهامنا لك كيف تصنع الفلك فلا تخطيء فيه ﴿وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ فتطلب لهم الرحمة ودفع العذاب عنهم، وفيه إشارة إلى رقة قلب نوح كما هو شأن الصدّيقين ﴿إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾ أي محكوم عليهم بالغرق.

﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنّا فَإِنّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ﴾ (٣٨)

٣٨ - ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ﴾ وأقبل يصنع الفلك ﴿وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ﴾ لظنّهم أن أصبح به مسّ من الجنون إذ يصنع سفينة لا حاجة لها على اليابسة ﴿قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنّا﴾ لحسبانكم أنّ ما نصنعه يثير السخرية أو تظنّون بنا الجهل أو الهوس ﴿فَإِنّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ﴾ لما أنتم عليه من جهل وكفر ومن ثمّ لما تعرّضون به أنفسكم لسوء العاقبة ﴿كَما تَسْخَرُونَ﴾ منّا، فنحن أولى أن نسخر منكم وليس العكس، وفي الآية إشارة إلى الفارق الكبير بين من يعلم حقائق الأمور وبين من هو مغرور بالظاهر.

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ (٣٩)

٣٩ - ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بعد إتمام الفلك ﴿مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ﴾ في الدنيا ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ في الآخرة.

﴿حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا اِحْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلاّ قَلِيلٌ﴾ (٤٠)

٤٠ - ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا﴾ بهلاكهم ﴿وَفارَ التَّنُّورُ﴾ قيل هو تنور الخبز المعروف، ابتدأ منه الينبوع على غير العادة، وكان ذلك علامة لنوح عليه

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 2، ص 330 (SanadKitab #30042, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.