Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 2, halaman 396

  1. الربع الثاني
  2. سورة يوسف - ١٢ - مكية
  3. [سورة يوسف (١٢): آية ٧٥]

﴿قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ماذا تَفْقِدُونَ﴾ (٧١)

٧١ - ﴿قالُوا﴾ أي الأخوة ﴿وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ﴾ أجابوا وهم مقبلون عائدون إلى عمال يوسف ﴿ماذا تَفْقِدُونَ﴾ حتى اتهمتمونا بالسرقة؟

﴿قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ (٧٢)

٧٢ - ﴿قالُوا﴾ أي خدم يوسف ﴿نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ﴾ وهو صواع ذو قيمة لا يمكن التساهل به كما أنه مختص بالملك ﴿وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ من المؤن، لأن الأمر في غاية الأهمية ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ الزعيم الكفيل، كما في الحديث: "الزعيم غارم"، والمعنى أنا أكفل مكافأة من يعيده بحمل بعير من المؤن، وفي ذلك تخفيف لوقع التهمة بالسرقة بما معناه أنه قد يكون هناك خطأ غير مقصود أدى إلى ضياع الصواع.

﴿قالُوا تَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنّا سارِقِينَ﴾ (٧٣)

٧٣ - ﴿قالُوا تَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾ علما جازما من سلوكنا معكم ﴿ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ﴾ بالسرقة أو بغيرها ﴿وَما كُنّا سارِقِينَ﴾ قبل ذلك حتى نسرق الآن.

﴿قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ﴾ (٧٤)

٧٤ - ﴿قالُوا﴾ أي أصحاب يوسف ﴿فَما جَزاؤُهُ﴾ أي ما جزاء السارق عندكم وفي شريعتكم؟ فنحن لن نعاقب السارق بموجب شريعتنا بل نريد أن نلزمكم بما تفرضه شريعتكم تسامحا وتكرما من جانبنا ﴿إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ﴾ في ادعاء البراءة؟

﴿قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾ (٧٥)

٧٥ - ﴿قالُوا﴾ أي الأخوة ﴿جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ﴾ الصواع ﴿فِي رَحْلِهِ﴾ ويكون سارقا ﴿فَهُوَ جَزاؤُهُ﴾ أي يكون السارق نفسه هو جزاء جرم السرقة، بمعنى أنه يفقد حريته فيستعبد ﴿كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾ في شريعتنا، وقد

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 2، ص 396 (SanadKitab #30042, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.