Lewati ke konten

Kitab: Munyatus Sul fi Tafdhilir Rasul · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام

Baca halaman 26

  1. أولها: أنه ساد الكل

وقد جاء في الحديث: "الخَلْقُ عِيالُ الله، وأحبُّهم إليه أنْفَعُهم لِعِياله" (١). فإذا كان ﷺ قد نفع شَطْرَ أهلِ الجنّة، وغيرُه من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم، إنّما نفع جزءاً من أجْزآء الشَطْرِ الآخر، كانتْ منزلتُه, ﷺ في القرْب على قدر منزلته في النَفْع. فما من عارفٍ من أمّته إلاّ وله ﷺ مثلُ أجْرِ معرفته مُضافاً إلى مَعارفه. وما من ذي حالٍ من أمّته إلَّا وله مِثْلُ أجْرِهْ على حاله مضموماً إلى أحواله ﷺ. وما من ذي مَقالٍ يُتَقَرّبُ به إلى الله عزّ

Rujukan halaman ini: منية السول في تفضيل الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ص 26 (SanadKitab #30051, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.