"أنا سيّد وَلَدِ آدم يوم القِيامة، وأوّل مَنْ يَنْشَقُّ عنه القَبْر، وأوّلُ شافعٍ، وأوّلُ مُشفّعٍ" (١).
ومنها: أنَّه ﷺ أخْبَرَ أنَّه يرغَبُ إليه الخَلْقُ كُلّهم يوم القِيامة، حتى إبراهيم (٢).
ومنها: أنَّه قال ﷺ: "الوسيلةُ مَنْزلَةٌ في الجنّة لا ينْبَغيِ أن تكون إلَّا لعبدٍ من عباد الله. وأرجو أن أكون أنا هُوَ. فمَنْ سأل ليَ الوسيلةَ حَلّت عليه الشفاعة." (٣).
ومنها: أنَّه يَدْخُلُ من أمّته الجنّة سَبْعون ألفاً بغير حساب (٤) ولم يثبُت ذلك لغيره.