Lewati ke konten

Kitab: Munyatus Sul fi Tafdhilir Rasul · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام

Baca halaman 32

  1. أولها: أنه ساد الكل

ومنها: أنَّ اللهَ ﷿ عَرَض عليه مفاتيح كنوز الأرض، وخيّره بين أن يكون نبيّاً ملِكاً، أو نبيّاً عبداً. فاستشارَ جبريل. فأشار إليه أنْ تواضَعْ. فقال: بل نبيّاً عَبْداً، أجوعُ يومًا وأشبعُ يومًا. فإذا جعتُ دَعَوْتُ اللهَ، وإذا شَبِعْتُ شكرتُ الله. قصد ﷺ أن يكون مَشْغُولاً بالله في طَوْرَيِ الشِدّةِ والرخاء، والنعمةِ والبلاء.

ومنها: أنَّ الله أرسله رحمةً للعالَمين. فأمْهَلَ عُصاةَ أمّته، ولم يُعاجِلْهُم إبقاءً عليهم، بخلاف مَنْ تَقَدّمه من الأنبياء، فإنّهم لَمّا كذّبوا عوجلوا بِذُنوبهم.

وأما أخلاقه ﷺ في حِلْمه وعَفْوه وصَبْره وصفحه وشُكْره، ولينه في الله، وأنَّه لم يَغْضَب لِنفسه، وأنه جاء لإتمام مكارمَ الأخلاق،.

Rujukan halaman ini: منية السول في تفضيل الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ص 32 (SanadKitab #30051, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.