Lewati ke konten

Kitab: Munyatus Sul fi Tafdhilir Rasul · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام

Baca halaman 35

  1. أولها: أنه ساد الكل

ومنها: أنَّ الله سَتَرَ على من لم يتقَبّل عَمَلَه من أمّته. وكان مَنْ قَبْلَهُمْ يُقَرِّبون القرابين، فتأكُلُ النارُ ما تقَبّل منها، وتَدَع ما لم يتقَبّل. فيصبح صاحبه مُفْتَضَحاً، ولمثل ذلك قال اللهُ تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (١٠٧). وقال ﷺ: "أنا نبيّ الرحمة".

ومنها: أنَّه بُعِثَ ﷺ بجوامع الكَلِم، واختُصِرَ له الحديث اختصاراً، وفاق العَرَبَ في فصاحته وبلاغتِه.

وكما فَضّله الله على أنبيائه ورُسُله من البَشَر، فكذلك فَضّله على مَن اصطفاه من رُسُله من أهل السماء وملائكته، لأنّ أفاضل البَشَر أفضلُ من الملائكة، لقوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) (٧)، والملائكة من جملة البريّة، لأنّ البريّة الخليقة، مأخوذ من بَرَأ اللهُ الخَلْقَ أي اختَرَعه وأوْجَدَه.

Rujukan halaman ini: منية السول في تفضيل الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ص 35 (SanadKitab #30051, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.