Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyif li Daqa'iqil Mufradat al-Qur'aniyyah · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 411

  1. باب الجمل وشبه الجمل في القرآن الكريم
  2. سورة يونس
  3. (يونس: ٢١)

حقيقة نفاقهم وكفرهم، وتمتلئ قلوبهم حسرة على ما فعلوا؛ كما قال تعالى في المنافقين: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾ [التوبة: ٧٧].

فمن جاءه الحق فأعرض واستهزأ وكذّب به، أورثه الله نفاقًا لا يشعر به حتى يموت عليه والعياذ بالله؛ وبهذا أغلق باب التوبة في وجوههم وهلكوا مع الهالكين، نسأل الله السلامة!

فائدة:

قصة مسجد الضّرار: أنه كان بالمدينة قبل مَقدَم رسول الله ﷺ إليها رجل من الخزرج يقال له: (أبو عامر الراهبُ)، وكان قد تَنَصَّر في الجاهلية وقرأ علْم أهل الكتاب وكانت له مكانة عندهم، فلما جاء الإسلام حصل له من الحسد ما أوجب مخالفته للنبي ﷺ، فقامت طائفة من المنافقين وبنوا هذا المسجد له. انظر الآية في: أسباب النزول للواحدي تحقيق: عصام الحميدان.

(التوبة: ١١٨)

قال تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١١٨].

(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الذِينَ خُلِّفُوا) من هم الثلاثة؟

هم كعب بن مالك ومُرَارة بن الربيع وهلال بن أمية رضوان الله عليهم.

(خُلِّفُوا) أي: أرجئوا في البَتّ في توبتهم، وهم الذين قال الله فيهم: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٠٦] فقد تخلفت توبتهم خمسين يومًا ﴿حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾ فكان من صدق توبتهم: أن صبروا على ألم النفس، والهجر ومقاطعة المسلمين التي أمر بها رسول الله ﷺ حتى يحكم الله فيهم؛ لأنهم تخلّفوا عن غزوة تبوك مع رسول الله بلا عذر.

سورة يونس

(يونس: ٢١)

قال تعالى: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾ [يونس: ٢١].

(إذَا لَهُمْ مكْرٌ فِي آيَاتِنَا) المكر: هو الحيلة والخداع، وإبطان الخبث، والمكر في الآيات: هو الحيلة لنسبتها إلى غير مسببها، والتكذيب والاستهزاء بها.

Rujukan halaman ini: الكاشف لدقائق المفردات القرآنية، ص 411 (SanadKitab #30053, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.