Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyif li Daqa'iqil Mufradat al-Qur'aniyyah · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 521

  1. باب معاني أسماء الله الحسنى الواردة في القرآن الكريم
  2. معاني الأسماء الحسنى التي وردت منفردة
  3. التواب ﷻ

- خضعت له الرقاب.

- قهر عباده بالموت الذي لا مفرَّ منه.

- ويحشرهم يوم القيامة مسلوبي الإرادة خاضعين له جل شأنه.

ومن مستلزمات القهر: الحياة الدائمة لله، والقوة والعلوّ والتفرد بالوحدانية؛ فلا يكون قاهرًا إلا إذا كان واحدًا لا يشاركه في القهر أحدٌ؛ لذلك تكرر قوله ﷿: (الواحد القهار).

* * *

القدير - المقتدر - القادر ﷻ

* قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ [الروم: ٥٤].

* ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ﴾ [القمر: ٥٥].

* ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَة﴾ [الأنعام: ٣٧].

القادر: من القدرة والقوة؛ فهي أسماء دالة على كمال القدرة وكمال القوة والعزة لا يعجزه شيء، وهو المقدر لكل شيء.

القدير: للمبالغة؛ فهو الذي خلق ما يشاء وَفْق تقديره وحكمته، فلا يزيد ولا ينقص.

المقتدر: للمبالغة في القدرة؛ فهو المتقن لأفعاله وأحكامه، لا يمتنع عن إرادته شيء، والمظْهِر قدرته لخلقه بأفعاله:

فبقدرته خلق الكون بما فيه بلا عون ولا واسطة، ولم يعجزه شيء، ولا مسه من لُغُوب ولا نصب سبحانه! يخلق ما يريد بكلمة (كن)، ويكون ما يريد في لمح البصر وأقرب.

* * *

التواب ﷻ

قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٤].

Rujukan halaman ini: الكاشف لدقائق المفردات القرآنية، ص 521 (SanadKitab #30053, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.