إبراهيم وإسماعيل يتمسكون (¬١) بها من تعظيم البيت والطواف به، والحج والعمرة، والوقوف على عرفة ومزدلفة، وهدي البدن، والإهلال بالحج والعمرة مع إدخالهم فيه ما ليس منه (¬٢).
وكان أول من غير دين إبراهيم وإسماعيل ونصب الأوثان وسيب السائبة وبحر البحيرة ووصل الوصيلة وحمى الحام: عمرو بن لحي (¬٣).
حدثنا جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن جريج قال: قال عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه -يعني: أمعاءه- في النار، على رأسه فروة" فقال له رسول الله ﷺ: "من في النار؟ " قال: من بيني وبينك من الأمم". وقال رسول الله ﷺ: "هو أول من جعل البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، ونصب الأوثان حول الكعبة، وغير الحنيفية دين إبراهيم ﵇".