Lewati ke konten

Kitab: 'Ali 'Umar) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 89

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. باب ما جاء في أول من نصب الأصنام في الكعبة والاستقسام بالأزلام

يعملون به نعم عملوا به، وإن خرج لا، أخروه عامه ذلك حتى يأتوا به مرة أخرى ينتهون في أمرهم ذلك إلى ما خرجت به القداح، وبذلك فعل عبد المطلب بابنه حين أراد أن يذبحه (¬١).

وقال محمد بن إسحاق: كان هبل من خرز (¬٢) العقيق على صورة إنسان، وكانت يده اليمنى مكسورة فأدركته قريش فجعلت له يدًا من ذهب، وكانت له خزانة للقربان، وكانت له سبعة قداح يضرب بها على الميت والعذرة والنكاح، وكان قربانه مائة بعير وكان له حاجب، وكانوا إذا جاءوا هبل بالقربان ضربوا بالقداح، وقالوا:

إنا اختلفنا فهب السراحا

ثلاثة يا هبل فصاحا

الميت والعذرة والنكاحا

والبرء في المرضى والصحاحا

إن لم تقله فمر القداحا

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر، ج 1، ص 89 (SanadKitab #30062, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.