يكسوها فكساها الأنطاع، ثم أُري أن يكسوها فكساها الوصائل ثيابا حبرة من عصب اليمن، وجعل لها بابًا يغلق، ولم يكن يغلق قبل ذلك (¬١).
وقال تبع في ذلك، وفي مسيره شعرًا:
وكسونا البيت الذي حرم اللّـ … ـه ملاء معصبا وبرودا
وأقمنا به من الشهر عشرًا … وجعلنا لبابه إقليدا
وخرجنا منه نؤم سهيلا … فرفعنا (¬٢) لواءنا معقودا