Lewati ke konten

Kitab: 'Ali 'Umar) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 139

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. باب ما جاء في فتح الكعبة ومتى كانوا يفتحونها ودخولهم إياها وأول من خلع النعل والخف عند دخولها

الزهري أن العرب كانت تطوف بالبيت عراة إلا الحمس: قريش وأحلافها -والأحمسي: المشدد في دينه في بعض كلام العرب- فمن جاء من غيرهم وضع ثيابه وطاف في ثوب أحمسي قال: فإن لم يجد من يعيره من الحمس ثوبًا، فإنه يلقي ثيابه ويطوف عريانًا، وإن طاف في ثيابه ألقاها إذا قضى طوافه يحرمها فيجعلها عندها؛ فلذلك قال ﵎: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١].

حدثني جدي قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر، عن ابن طاوس عن أبيه قال: السملة (¬١) من الزينة.

حدثني جدي، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن كثير أنه سمع طاوسًا يقول: يا بني آدم، لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة فتبلوا حتى يأتي، ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ يقول: لم يأمرهم بالحرير ولا بالديباج، ولكنه كان أهل الجاهلية يطوف أحدهم بالبيت عريانًا ويدع ثيابه وراء المسجد فيجدها، ثم إن طاف وهي عليه ضرب وانتزعت منه، في ذلك نزلت: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: ٣٢].

حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾ [الأعراف: ٢٨] قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة. قال ابن جريج: لما أن أهلك الله تعالى من أهلك من أبرهة الحبشي صاحب الفيل، وسلط عليه الطير الأبابيل عظمت جميع العرب قريشًا وأهل مكة، وقالوا: أهل الله قاتل عنهم وكفاهم مؤنة عدوهم، فازدادوا في تعظيم الحرم والمشاعر الحرام والشهر الحرام ووقروها، ورأوا أن دينهم خير الأديان وأحبها إلى الله تعالى، وقالت قريش وأهل مكة:

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر، ج 1، ص 139 (SanadKitab #30062, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.