Lewati ke konten

Kitab: 'Ali 'Umar) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 151

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية وإنساء الشهور ومواسمهم وما جاء في ذلك

من عرفة ودفعت معها الحمس من أنصاب الحرم حتى يأتوا جميعًا مزدلفة فيبيتوا بها حتى إذا كان في الغلس، وقفت الحلة والحمس على قزح، فلا يزالون عليه حتى إذا طلعت الشمس وصارت على رءوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم دفعوا من مزدلفة، وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، أي: أشرق بالشمس حتى ندفع من المزدلفة، فأنزل الله في الحمس: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩]-يعني: من عرفة- والناس الذين كانوا يدفعون منها أهل اليمن وربيعة وتميم.

فلما حج النبي ﷺ خطب الناس بعرفة فقال: "إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفة إذا صارت الشمس على رءوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، ويدفعون من مزدلفة إذا طلعت الشمس على رءوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس، ونحل فطر الصائم، وندفع من مزدلفة غدًا -إن شاء الله- قبل طلوع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الشرك الشرك والأوثان".

قال الكلبي: وكانت هذه الأسواق بعكاظ، ومجنة، وذي المجاز قائمة في الإسلام، حتى كان حديثًا من الدهر: فأما عكاظ فإنما تركت عام خرجت الحرورية (¬١) بمكة مع أبي حمزة المختار بن عوف الأزدي الإباضي (¬٢) في سنة تسع وعشرين ومائة، خاف الناس أن ينهبوا وخافوا الفتنة فتركت حتى الآن.

ثم تركت مجنة وذو المجاز بعد ذلك، واستغنوا بالأسواق بمكة وبمنى وبعرفة.

قال أبو الوليد: وعكاظ وراء قرن المنازل بمرحلة على طريق صنعاء في

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر، ج 1، ص 151 (SanadKitab #30062, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.